11 أمراً يجب تذكرهم عند تغيير عاداتنا-ج2

11 أمراً يجب تذكرهم عند تغيير عاداتنا-ج2

11 أمراً يجب تذكرهم عند تغيير عاداتنا-ج2

11 أمراً يجب تذكرهم-ج2

يرجى قراءة الجزء الأول:

11 أمراً يجب تذكرهم-ج1

2. حافظ على تحسنك صغيراً، أو محدوداً

لقد تم طرح نظرية تدعى كايزنKaizen”  وقد تم اعتمادها وتطبيقها من قبل مطورين ومختصيين غربيين، وهي مصطلح مأخوذ من اليابانية وتعني التحسن المستمر.

تتألف من كلمتين، kai وتعني التحسن، ثم zen وتعني المستمر.

11 أمراً يجب تذكرهم-ج2

يستخدم كثير من المدراء والمدربين، هذه النظرية في بناء وتطوير العادات، وتحسين السلوك، عند الإنسان.

ويعملون في تطبيقها على الطلاب والموظفين.

 فإذا كنت على سبيل المثال، ممن يبحثون عن امتلاك مهارة قراءة الكتب.

وتخطط لتحويلها إلى عادة، تشبه بقية عاداتك في المأكل والمشرب والملبس.

إذا كنت واحداً من هؤلاء، فإنه سيُطلَبُ منك البدء بقراءة صفحة واحدة من كتاب يوميًا، ثم يزيدون مع مرور الوقت، وبشكل تدريجي، عدد الصفحات التي تقوم بقراءتها.

ولكن المشكلة في هذا النهج، أو هذه الطريقة، هو – خط النهاية – وأقصد هنا النقطة التي سيتوقف فيها هذا “التحسين” لديك.

إذا كنت تنطلق من قراءة صفحة واحدة من كتاب يوميًا، وتصل تدريجياً إلى 75 صفحة، أو 100 صفحة، -وهناك قراء كثيرون يقرأ هذا العدد- فالسؤال الذي يبرز إلى الذهن- هو متى ستتوقف عن الزيادة؟

هل ستتوقف عندما عندما تصل إلى قراءة كتاب واحد في اليوم؟

إذا كان الأمر كذلك، فإنه يكاد يكون أمراً غير ممكن حدوثه، بل لايمكن حتى مجرد التفكير به.

ومهما يكن الأمر، فإنك عندما تبدأ عادةً ما، فعليك أن تداوم على فعلها وفي نفس الوتيرة التي قررتها وبدأتها.

وأن لا تدفع نفسك إلى إنجاز أكثر مما قررت.

هل بدأت تقرأ معدل 20 صفحة من كتاب يوميًا، ومضى أكثر من عامين وأنت على هذه الوتيرة.

لقد استطعت قراءة ماعدده 101 كتابًا في تلك الفترة.

واعلم أنه لا توجد وسيلة لزيادة هذا العدد في المستقبل…..لماذا؟!

لأن قراءة ما مقداره 40 إلى 50 كتابًا  في السنة أكثر من كافية. الشيء نفسه ينطبق على كل عادة أخرى لديك.

تذكر أن مايجب عليك القيام به، هو اختيار رقم صغير يتناسب مع إمكاناتك، ومن ثم عليك البقاء ملتزماً به على الدوام.

11 أمراً يجب تذكرهم-ج2

11 أمرا يجب تذكرهم

3. %100 ستمر أيام تتخلى فيها عن فعل عاداتك

بغض النظر عن مدى نجاحك، ومهما كنت مجتهداً ومثابراً، سيكون لديك أيام لن تكون أنت هو أنت.

وأقصد هنا أنك لن تكون نفس الشخص الذي يثابر على عاداته والتزاماته التي قررها لنفسه وداوم على فعلها.

سيأتي يوم لن تفعل فيه عاداتك التي اعتدت على فعلها، صباح ومساء كل يوم.

عليك أن توقن في قرارة نفسك، أن هذا أمر محتم حدوثه، كيقينك في حتمية تعاقب الليل والنهار.

لا تحاول الالتفاف على ذلك، بأن تقنع نفسك أنك بمثابرتك وصبرك، لن تتخلى عن عاداتك، ولو لفترة قصيرة، أو حتى ليوم أو يومين.

وبدلا من ذلك، الأفضل لك أن تعد نفسك لحدوثِ أمرٍ مثل هذا، بعيداً عن التفكير في أنه لن يحدث أمر مثله على الإطلاق.

عندما تتقاعس يومًا ما، عن عمل جزءٍ من عاداتك، فإن ردة فعلك في اليوم التالي، ستكون محاولة القيام بعمل عاداتك عن يومين مجتمعين، ولكن في يوم واحد.

لنأخذ مثالاً على ذلك، ولنفترض أنك تقرأ 20 صفحة من كتاب يوميًا، ولم تقم بذلك يوماً واحداً.

إنك في اليوم التالي، ستضطر إلى قراءة 40 صفحة من كتاب بدلا من 20 صفحة.

وهذا مثالٌ آخر: لنفرض أنه فاتك كتابة 500 كلمة، وهو مقدار ما تكتب في يوم واحد، هل تحتاج إلى كتابة 1000 كلمة، في اليوم التالي.

هذه نقطة مهمة حقًا تتعلق بالمكافآت والعقوبات، التي تقدمها لنفسك وسنناقشها لاحقًا.

إنها طريقة تستعد بها للأيام التي تتخطى فيها فعل عاداتك، وهي نموذج يجب عليك اتباعه والالتزام به أيضًا، وسنتطرق له.

انتهى مقالنا: 11 أمراً يجب تذكرهم-ج2

تابع معنا الجزء الثالث من المقال:

11 أمراً يجب تذكرهم عند تغيير عاداتنا-ج3

اقرأ بالانكليزية:

11Important Things to Remember When Changing Habits

 

 

اترك تعليقاً