11 طريقة لزيادة قوة العقل-ج2
تبسيط حياتك

11 طريقة لزيادة قوة العقل-ج2

11 طريقة لزيادة قوة العقل-ج2

يرجى قراءة الجزء الأول من المقال: 11 طريقة لزيادة قوة العقل-ج1

ناقشنا في الجزء الأول من المقال قوة العقل، وقوة التحفيز، والتحفيز الذاتي، ثم ذكرنا 11 عاملاً مهماً، تعزز قوة العقل، وفي هذا الجزء نناقش بشيء من التفصيل هذه العوامل:

1. تبسيط حياتك

يتيح لك التخطيط لحياتك بطريقة إبداعية، تبسيط حياتك من خلال الحد من عمل  الأنشطة التي لا تحفزك أو تثيرك اهتماك،  بإحالتها وتفويض أشخاص آخرين مهتمين بعملها.
من شأن ذلك أن يجعلك تزيد من وقتك، وتركز طاقتك على تحقيق أهدافك.

من الصعب حقًا أن تظل متحفزاً وتشعر بالحماس، عندما يكون ذهنك مشوشاً بكل المشاريع والمهام التي تحتاج إلى القيام بها.
ولكن إذا استطعت تبسيط حياتك، وأزلت الأشياء غير الضرورية، فستصبح حياتك أكثر تركيزًا. والمزيد من التركيز يؤدي إلى مزيد من التحفيز.
أنه أمر رائع أن يؤدي الفعل إلى ردة فعل، تزيد من قوة وفعل هذا الفعل.

ما هي الطرق التي التي يمكنك من خلالها تبسيط جوانب حياتك؟

هناك طريقة نذكرها هنا للقيام بذلك، هي الجمع بين المهام المتعددة والصغيرة.

فكر في شيئين مختلفين، تريد القيام بهما وشاهد كيف يمكنك الجمع بينهما في نشاط واحد.

“توصي المؤلفة مارلين فوس سافانت: في كتابها Brain Building في 12 أسبوعًا فقط. وتوصي بأن ننشئ قائمة بكل مهمة صغيرة يجب القيام بها.
على سبيل المثال ، خلال يوم أو نهاية أسبوع ثم القيام بها جميعًا الواحد تلو الآخر”.

إنك في الأساس، تقوم بدمج الكثير من المهام الصغيرة معًا في مهمة واحدة واستكمالها جميعًا معًا وفي وقت واحد.
لذلك، بدلاً من القيام بمهمة واحدة، في يوم واحدٍ، ومهمة أخرى في يوم آخر، يصبح الأمر بمثابة تنفيذ حملة مركزة وخاطفة، لإنجاز الكثير من المهام المختلفة والصغيرة معًا.

هذا يحرر المزيد من الوقت لك، ويمنحك شعورا بالإنجاز، مما يزيد من دوافعك ومحفزاتك.

11 طريقة لزيادة قوة العقل-ج2

2. ركز على مقدار التغيير الذي أحدثتته في أهدافك وليس مابقي منها

أحد الأشياء التي تحول دون تحفيزك وتسبب المماطلة والتسويف، هو أنك لاتقيس نجاحك، بالمقارنة مع كمية التغيير التي أتممتها، وجعلتك تختلف عما كنت عليه من قبل.
ولكن تقارنها بالمدى، الذي يفصل بينك وبين تحقيق أهدافك وأحلامك ومثلك العليا.

عليك تغيير تفكيرك وأن تصبح أكثر وعياً بكيفية عمل عقلك ، فيمكنك عندها إعداد نفسك للنجاح.

هل تعلم متى يمكنك استعمال عقلك لقياس مدى تقدمك، وتصور طرقاً لقياس وتحقيق نجاحك؟
سيكون ذلك عندما تكون في أسعد حالاتك، وفي قمة شعورك بالسعادة.
وقتها ستستخدم دماغك بالشكل الأمثل، لحل كل مشكلاتك وتحقيق تقدمك ونجاحك.

إذا أردت أن تمتلك فرصة للشعور بالسعادة والحيوية، فعليك أن لاتكتفي بالعموميات، كأن تقول علي أن أنجح.
ولكن عليك أن تهتم وتناقش تفاصيل الطرق التي تمكنك من التقدم والنجاح.
طريقة واحدة للقيام بذلك هي البدء في تدريب عقلك على قياس التفاصيل.
سيساعدك هذا على  تأسيس وبناء إحساس وشعور مرهفين، بحقيقة التطورات التي تحدث خلال سعيك للنجاح، ويعزز دوافعك نحوه.

بدلاً من التركيز على الأهداف المثالية البعيدة،  التي رسمتها وخططت لها، والتي لم تنجز وتتحقق بعد.
فكر في المقدار الذي حققته وأنجزته من نقطة بداية محددة.

لنأخذ مثالاً: إذا وضعت هدفاً، هو خسارة 18 كيلو غراماً، في الأشهر ال 12 المقبلة وفقدت فقط 2 كيلو غرام فقط في الشهرين الأوليين، فلديك خياران. يمكنك التركيز على حقيقة أنك لا تزال تبعد عن هدفك 16 كيلو غراماً، أو يمكنك التركيز على حقيقة أنك فقدت 2 كيلو غرام منذ أن بدأت.

سيسمح لك الخيار الثاني بالاحتفال بالنجاح، وبناء الحافز وإعادة تركيز عقلك، لبذل الجهد من أجل فقدان المزيد من الوزن.
في حين أن الخيار الأول قد يدفع عقلك إلى التركيز على المدى البعيد، والجهد الكبير الذي عليك بذله، للاقتراب من تحقيق أهدافك.

استعمل عقلك لتحديد أهدافك، وسخره في اكتساب الخبرة اللازمة، وامتلاك التجارب الخاصة بك.

وضع أهداف قابلة للقياس
وضع أهداف قابلة للقياس

3. وضع أهداف قابلة للقياس

ترتبط هذه النقطة بشكل موثوق، بالنقطة السابقة.
لتدريب نفسك بهذا الخصوص، عليك أن تضع أهدافًا محددة لمدة 90 يومًا، على أن تكون قابلةً للقياس.
سيكون هذا أمراً رائعاً، فيما يتعلق بزيادة الدوافع، وتدريب دماغك، على التركيز فقط على أهدافٍ قابلةٍ للتحديد والقياس.

عندما نحرز تقدماً حقيقياً نحو تحقيق أهدافنا، فإنه ذلك يجعلنا أكثر سعادة.
كما أنه يجعلنا نشعر بالحماس، ونحس بالإلهام، وتتطور لدينا والقدرة على الإبداع.

نحن جميعا نتحسس أين نقف في الوقت الحالي.
لقد ولى الماضي ولن يعود، وعلينا أن نعتقد أن المستقبل سيكون على أفضل ما يرام.

في هذه اللحظة الحالية، سنشعر إذا كنا نحرز تقدماً، أو إذا كنا نمضي قدمًا في الاتجاه الصحيح أم لا. ومهما تكن الإجابة، سلباً أو إيجاباً، فلن يمكننا إيقاف عجلة الزمن.
يمكننا فقط أن نعمل على الاستفادة بشكل أفضل من وقتنا.

إذا لم تكن راضيًا عن التقدم الذي تحرزه، وبدأت في مقارنة نفسك مع الآخرين، فإن شعوراً بأنك أسوأ كثيرًا مما كنت تتوقع، قد ينتابك ويخيم عليك.
سيتوقف مسار التحفيز، وتنطفئ جذوة النار التي كانت تؤجج عزيمتك…..وتوقد حماسك.
إن كل ما عليك فعله الآن، هو أن تفكر في تحقيق الأهداف التي عقدت العزم على إنجازها خلال التسعين يومًا القادمة.
اسأل نفسك ما هو المعنى، وما هو  الغرض من كل هدف.

اكتب أهدافك  التي رسمتها، وضع طريقةً محددة لقياس كل هدف منها.
وقم بوضع تَصَّوُرٍ عما يعنيه تحقيقُ كل هدفٍ من الأهداف بالنسبة لتقدمك الشخصي.

تابع معنا الجزء الثالث من المقال: 11 طريقة لزيادة قوة العقل-ج3

اقرأ بالانجليزية:

11 Tactics on Increasing Brain Power, Memory, and Motivation

اترك تعليقاً