11 أمراً مهماً يجب تذكرهم عند تغيير عاداتنا-ج1

11 أمراً يجب تذكرهم عند تغيير عاداتنا-ج1

11 أمراً يجب تذكرهم-ج1

ترجمة وإعداد حميد الموسى

مقدمة:

 يتحدث مرشدون كثيرون يتبوؤن مواضع تمنحهم القدرة على الإرشاد والتوجيه، عن تغيير العادات وبناء السلوك.

بطريقة لا يجدها كثير منا مفيدة أو ذات جدوى، فيستعمل هؤلاء المرشدون الكثير من عبارات الأمر والنهي.

عبارات الأمر والنهي

منها على سبيل المثال لا الحصر:

  • تحتاج إلى تحفيز نفسك أكثر.
  • لا يمكنك أن تكون كسولًا.
  • تحتاج إلى الاستيقاظ في الساعة 5 صباحًا.
  • تحتاج إلى مزيد من النشاط…..والعمل.
  • لا يمكنك أن تفشل أبدًا … عليك أن.
  • لايمكن لك…….يجب عليك.
  • من المهم أن تفعل…….ليس بهذه الطريقة.
  • حاول أن.…..وغير ذلك الكثير.

ولكي أكون منصفا….. وأتقاسم معكم الحقائق غير العادية التي اكتشفتها، فإنك لاتحتاج لبناء وتغيير العادات…… إلى  كثير من التحفيز.

واعلم أنك لن تحتاج إلى تشجيع كبير، لكي تستيقظ في الساعة 5 صباحًا.

كما يمكن لك أن تفشل عدة مرات، ويمكن أن تكون كسولاً، وليس لديك أي دافع، ولكنك لا تزال تستطيع أن تبدل عاداتك بسهولة، إلى أفضل منها.

الأمر بسيط في غاية البساطة، ومن السهولة بمكان، بحيث يمكنك بدون عناء كبير القيام به، خاصة مع القائمة التالية التي سنستعرضها معاً.

ولكن تذكر ، كان جيم رون يقول:

“ما هو بسيط وسهل القيام به هو أيضا بسيط وسهل عدم القيام به.”

وهذا الكلام قريب من مثل انجليزي يقول:

“Easy come, Easy go”

ومعناه أن ماكان سهلاً الحصول عليه، فإنه سيكون سهلاً خسرانه، و فقدانه أيضاً.

11 أمراً يجب تذكرهم-ج1

الأشياء التي يجب تذكرها عند تغيير عاداتنا هي أشياء بسيطة وسهلة، ولكنها مهمة للغاية.

ولا يجب علينا أن نعتقد أنها لا تحدث فرقًا في سلوكنا و عاداتنا، لا لسبب، إلا لأنها فقط سهلة وبسيطة.

في الواقع، إنها ورغم سهولتها وبساطتها، إلا أنها الأشياء الوحيدة التي يمكنها أن تحدث فرقًا.

دعونا نرى ما هي تلك الأشياء المهمة في شأنها، والصغيرة في حجمها، والتي يسهل علينا القيام بها، مثلما يسهل علينا التخلي عن القيام عنها؟

بناء السلوك التدريجي
بناء السلوك التدريجي

1-ابدأ بالأشياء الصغيرة:

إن أكبر خطأ نفعله عند محاولتنا، البدء بالقيام بعادة مفيدة، أو ببناء سلوك حميد، هو المبالغة منذ البداية، في فعل تلك العادة، وبشكل مكثف … وهذا خطأ يفعله الكثير من الناس.

والشيء السليم، هو ترويض نفوسنا، على فعل هذه العادة، وذلك عن طريق القيام بها، بشكل بسيط و متدرج.

فلا يجب علينا على سبيل المثال. أن نبدأ بقراءة كتابٍ كل يوم، إذا أردنا أن ننمي، و نطور في أنفسنا عادة قراءة الكتب.

بل يجب علينا أن نبدأ بقراءة 10 صفحات من كتاب كبداية.

أما إذا أراد أحدنا أن يكون كاتبا، فليس عليه أن يكتب 10 آلاف كلمة في اليوم، بل إن البداية بـ 300 مئة كلمة يوميا هي فكرة صحيحة ومجدية تماماً.

أما إن أردت أن تقلل وزنك؟ ربما يخطر في بالك أنك يجب أن تتوقف عن تناول الآيس كريم.

وهذا لن يكون مجديا، بل عليك أن تأكل -في كل مرة تأكل فيها- قطعة أقل من الآيس كريم.

إن الشيء الصحيح الذي، تحتاجه عند بناء عادة أو سلوك جديد، هو أن تبدأ بشكل بسيط وأن تبذل جهداً صغيراً.

فالبداية بشكل كبير و قوي ستؤدي إلى الفشل، لأنك لن تستطيع تحمل ذلك لفترة طويلة.

ابدأ بشكل بسيط ومصغر، أما كم هو بسيط وصغير؟

فذلك مايجب أن تقرره أنت، ولايجب أن تخرج من حدود البساطة والراحة  التي تستطيع أن تتكيف أنت معها.

لذلك إذا كنت تعتقد أن قراءة 20 صفحة من كتاب ما، هو أكثر من اللازم ، فابدأ بقراءة 10 أو 5 صفحات.

إذ يجب أن تبدو العادة الجديدة أو السلوك الجديد سهلاً، فإن لم يكن سهلاً، فإنه يتوجب عليك، أن تعمل كل ما نستطيع لجعله سهلا و مريحا لك.

قم بتقليل كمية العمل اليومي وصعوبته، وذلك بغرض القيام بالمزيد من العمل، الأكبر في الكمية، والأصعب في النوعية، وبشكل تدريجي، في غضون فترة من الزمن ربما تنقص عن أو تقارب عاماً.

انتهى الجزء الأول من المقال

11 أمراً يجب تذكرهم-ج1

اقرأ الجزء الثاني من المقال:

11 أمراً مهما يجب تذكرهم عند تغيير عاداتنا- ج2

اقرأ بالانكليزية:

11Important Things to Remember When Changing Habits

اترك تعليقاً