كيف نضع أهدافنا لحياة ناجحة-ج2 منافع الأهداف قصيرةالمدى

كيف نضع أهدافنا لحياة ناجحة-ج2 منافع الأهداف قصيرةالمدى

ترجمة وإعداد حميد الموسى

كيف نضع أهدافنا لحياة ناجحة ج2: منافع الأهداف قصيرةالمدى.

  إذا لم تقرأ القسم الأول من المقال، يرجى الانتقال إلى:

كيف نضع أهدافنا لحياة ناجحة ج1

هل حققت يوما ما هدفاً، وشعرت بعد تحقيق هدفك بشئء غريب يسري في أوصال جسمك، هل أحسست بفرحة عارمة، أو نشوة غامرة، بعد خبر نجاحك في فصل مدرسي؛ عندما كنت طالباً، أو بعد سماعك، خبر ترقيتك في عملك، أو وظيفتك.

تحتفل أجسامنا، بعد نجاحنا في تحقيق أي هدف في حياتنا، تحتفل بهذا النجاح، قبل أن نحتفل نحن به بين الناس، فتطلق الغدد الموجودة في أجسامنا، وخصوصاً التي في الدماغ، تطلق مواد كيميائية مثل الدوبامين، السيروتونين، الأوكسيتوسين، و / أو الاندورفين.

فتأخذ الناقلات العصبية هذه المواد إلى أنحاء الجسم المختلفة، باعثة فينا شعوراً جديداً، يجعلنا نحلق عالياً.

ألم تسمع بشخص يصف شعوره فيقول إنه إحساس لايوصف، أو إنها فرحة تطيل العمر.

الأمر لايتوقف عند هذا الحد، بل يمتد خلف الشعور والإحساس، ليصل إلى درجة بناء وتغيير شخصيتنا، ونطامنا العصبي الداخلي.

يقول إيان روبرتسون ، عالم الأعصاب الإدراكي:

“النجاح والفشل اللذان نمر بهما في حياتنا، يقومان برسم وتشكيل شخصيتنا، بشكل أكبرقوة مما تفعله المورثات فينا.

بل تؤثر فينا بطريقة أشد فعاليةً، مما تفعله الأدوية والعقاقير أيضاً.”

إن الإصدار المنتظم من المواد الكيميائية الطبيعية، في الجسم البشري، أثناء مراحل النجاح والفشل، في مسيرة حياتنا؛بل حتى أثناء مواجهتنا للمصاعب المختلفة، خلال حياتنا.

سيعمل هذه الإصدار للمواد الكيميائية، على تغيير نظامنا العصبي، ليس على مستوى المخ فقط، بل في سائر أجزاء جسمنا البشري.

وسيتم بناء نظام عصبي قوي،ومتين، يدعم ثقتتنا بأنفسنا، ويجدد ويزيد تركيزينا، الذي نقوم بتوجيهه، نحو أهدافنا المختلفة، ويمنعنا من التشتت.

فوائد تحديد الأهداف على المدى القصير:

بغض النظر عن الفترة من حياتك، التي بدأت فيها، بتحديد أهدافًا قصيرة المدى.

فسواءً كنت شاباً يافعاً، في ربيع العمر، أو رجلاً كهلاً، في خريف عمره.

فوائد الأهداف القريبة
فوائد الأهداف القريبة

فإن الخبر السار والثابت، هو أن هذا التحديد للأهداف، سيكون له أثرٌ، يمتد ليصل إلى جميع جوانب حياتك؛ وسيكون من هذه الآثار:

منافع الأهداف قصيرةالمدى

  • تطوير آفاق حياتك المهنية وتنمية إحساسك بشخصيتك، وهويتك.
  • تحسين شكل جسمك، من خلال تنظيم تناول الطعام، وتوزيع طاقتك وإدارتها بطريقة فعالة في العمل والمنزل.
  • النهوض بتفكيرك، وتعديل طريقة تفاعلك مع الآخرين،
  • المحافظة على صحتك الشخصية، ودعم الرغبة في الارتقاء بالنفس، وتعزيز الذات.

ويالها من آثارٍ رائعة، سيكون لها فعلاً إيجابياً، علينا وعلى تطلاعتنا، وطموحاتنا المختلفة.

انتهى الجزء الثاني من المقال، اقرأ المقال الثالث في موقعنا:

كيف نضع أهدافنا لحياة ناجحة ج3؟

المراجع:

?How to Set Short Term Goals for a Successful and Highly Fulfilling

 

اترك تعليقاً